.

25/01/2014

ما عادَ الحرفُ ينبض ؛ فعينايَ تحكيان وتفيضان بأعمق الأحاسيس التي لا تُصاغُ شعراً أو نثرا .. حبيسةُ قلبٍ يتراخى نبضهُ وذاكرة متقرحة بنسيان الفرح والكلمات اللطيفة  , تتفنن تعذبني بالحُزن والشعور بالذنب والحنين ..  جسدي كله ارتباك ألم , ورأسي مشوشٌ بشكل لا يوصف .. أفقدني مني بلا حيلة ! لحين انجلاء ذا وما ذلك على الله بعزيز .. أستودع الله أحبتي والحروف -

قلبُ شاعر .

22/11/2013

قلب الشاعر رقيقٌ جداً , متطرفُ العواطف في الحُزن / الفرح / الحب / الحنين … كأنما خلقَ من خلايا  الإحساس وليس من لحمٍ ودم  .

مشاعرهُ كثيفة , معقدةٌ للغاية ..  توقعاتهُ شاهقة , وخيالهُ يُلقي بظلالهِ أيضاً ؛ وهو لا يتمكن من استيعاب كيف لا يشعر الآخرون

بكل هذه العواصف القلبية داخله -  كما يشعر هو بنفسه  , وبالآخرين – ؟

يكادُ يذوب عندما يواجهُ عجرفة الحياة وصلابة الأفئدة الأخرى  , يمتلئ بالنُّدب .. ولكن دَفْق الشعور وشلال الأحاسيس لا يكُفّ ولا يهِنْ !

لولاك ما بكينا *

22/11/2013

أن تكونَ ذكرى أول حديث بينهما هي أنها بكت بعده ليومين متتاليين . وهي التي طالما سهرت

تفكر كيف ستختزل حكايات العمر الذي لم تقضه معه , شعرت أنهُ لا يهتم ؛ ينتقي ما يريدُ سماعه

فحسب . وماذا عن الحب الذي غرس بذرة في قلبها تجاهه بعدما كانت مشاعرها محايدة ؟ ماذا تفعل برغبتها

الصادقة في أن تحيا حباً حقيقياً بكل الجنون والاندفاع واللهفة الممكنة ؟ تشعرُ أنها تمشي على أرضٍ شوكيّة ,

بكثيرٍ من الحواجز المرئية والخفية أيضاً , والوضع من التعقيد بحيث لن تتمكن من ترك كل شيء خلف ظهرها

فقط لتعود لسلامها الذاتي مع قلبها ! .

أجل والله لولاك ما بكينا .. ولا هانت مدامعنا علينا *

خالد الفيصل .

يجبر فؤادٍ موجعاته ظروفه *

22/11/2013

خلاياي تتآكلُ من الحزن / الخَيْبة , والبعد الطويل !

وأصبحتُ كائناُ يعيشُ بعينين كبحر للدموع , وقلبٍ يذوي -بلا عزاء- من النحيب .

يتواطأ الوقتُ ضدي , أ خ ت ن ق من وطأة المشاعر السيئة التي لا أستطيع الفكاك منها لأنها تنتشرُ كسَقَم !  ..

وأتساءل : هل يمكنُ أن نلتقي في مساحةٍ مشتركة

من البياض , نعوض يُتمَنا للفرح ؟؟؟

الله كريم يبدّل الجور بانصاف .. يجبر فؤادٍ موجعاته ظروفه *

خالد الفيصل .

أنادي,أنادي !

09/11/2013

وإذ يكسرُ الحزنُ مني فؤادي .

وأوجاع قلبي تزيد التمادي .

أنادي :”إلهي” , أنادي , أنادي !

فتأتي المواساةُ منهُ كبُشرى ..

كغيثٍ , سلامٍ على القلب يترى ..

كسلوى تُطمئنُني تحتويني ,

كضوءٍ يُحيلُ ظلامي فجرا ..

كهَدْيٍ لأسلُكَ درب الرشادِ ()

تأريخ .

09/11/2013

9/11/2013

قلبٌ ….. ودمعتان !

بسم الله .

08/11/2013

بسم الله نستعين بها على كل وجع , بسم الله ضوءٌ هو هدية السماء للأرض .

بسم الله تُزهر الحياة وترتوي الروح , بسم الله يخبو كل أذى , بسم الله

دَفقُ سكينةٍ ورحمة . بسم الله نستفتح بها آي الذكر المعطّر , بسم الله يرقى

بنا العلم دنيا ودين , بسم الله تغدو أيامنا نماء …. بسم الله .

ض ج ر !

08/11/2013

البنتُ ذات المزاج المكتئب , الموسومة بالحنين .

تمتلكُ شَعراً ضجِراً , وقلباً يتململ بكثرة .

تحبّ أشياء ما عادت من اهتمام العالم ؛ لذلك هي فريدة من نوعها ووحيدة أيضا !

تؤلفُ القصائد الصامتة كل يوم , ذلك النوع الذي لم تنطقه شفاه ..

تقرأ كثيراً , وتكتب قليلاً , بطيئة ردات الفعل في عالم متسارع بجنون ,

وبما أنها أرادت أن تحقق كل شيء بمثالية وعلى مهل ؛ حاكت أمنياتها بتأنّ على

مدار عمر .. ولكن الحياة لم تمهلها وباغتها الرحيل !

خيبة !

08/11/2013

خيبةُ الأمل أشبهُ بقلبٍ يسقطُ من علٍ ويصبحُ شظايا “طراااخ”.

ولكن بعدما تتوالى الخيبات تصبحُ هي الأمر الأكثر توقعاً ,

وإذا جرت الأمور بطريقة أفضل يكونُ ذلك داعياً للارتياح -لكن ليس لمهرجان فرح- .

أن تعتاد الخيبات ؛ يا للمرارة !

بابا

25/10/2013

بابا أنت تؤلمني ؛ تقول لي : يا سمية ما عدتُ راغباً أكثر في هذه الدنيا , هل تبقى لي من العمر قدر الذي ولى ؟

ويتناثرُ قلبي وجعاً .

أنا أعلمُ حجمَ الابتلاءات التي أثقلتك , والخيبات التي كسرت -في رجلٍ فريدٍ مثلك- شيئاً لن ينجبر .. أعلمُ والله !

والست والعشرون عاماً  التي تفصلُ بيننا لا تقلل من إحساسي بك بل تعمّقه .

هيهِ يا أبتِ ! لا أملكُ لكَ من الأمر شيئا , ولكني أهرع لمن بيده ملكوت السماوات والأرض أرجوهُ أن يلطف بك ..

هيا بابا ؛ شيبكَ المبكر من الهم والعشرون عاماً التي بدا وكأنك كبرتها حدث ذلك في مدة وجيزة لا تربو عن العام تجعلُني أتخيل فقدك

وأصاب بالذعر .

أنا أريدك .. ابنتك البكر تفتقدك ..تفتقدُ بابا الغائب بروحه عنا .. بابا الذي طالما مازح ولاعب وأرشد , الذي لطالما حملني على عاتقه يردد أهازيج لطيفة واشترى لي أبهى الفساتين ..

بابا الذي حلق جذلاً إذ تلوتُ الآي على مسمعه , الذي أتيتهُ مراتٍ لا تحصى بشهادة المدرسة مختومةً بالتفوق فتُشعرني وكأن الحياة لا تسعك من البهجة ..

أنت الآن تبدو بيننا ولكنك لست بيننا , تتقاذفك أمواج الفكر هنا وهناك ويكاد قلبك ينفجر من وطأة الأمور ..

سلم الأمر كله لله واهنأ بالا , فما من شيء يجري إلا بقدر .

يارب : إن هموم والدي كالجبال ووحدك يا الله تزيحها عنه , يا رحمن السماوات والأرض إن الدنيا ضنّت عليه ما تبضّ بقطرة فرح ؛ فافتح عليه من غيوث السماء

وأفض عليه من رحماتك .. ()

يُشبهُ البُكاء

25/10/2013

قلبي يُشبهُ البكاء ! , بفيونكة من الحُزن الأنيق معقودة على شكلِ دمعة .

عزلةُ الشعور .

20/09/2013

شجارُ الصغار الذي يستفزُّ أعصابي للحدّ الأقصى , خلافاتنا الصغيرة اليومية – أنا وأمي وأختي – حول أعمال المنزل , الورود الممتدة على جانبَيْ مدرستي تحتفلُ بالعلم , والتذمُّرُ الدائم – أنا وصديقات الدراسة – بشأن فائدةِ تعقيدات المجلس الأعلى لنا كطالبات !

الصباحُ الذي يُحيّيني بإشراقة حيث تتفتحُ براعمُ الحياة , والمساءات التي هي لي صُبحُ الإلهام – باستثناء غفوة الكون – , المساءات التي تحتضنُ عاداتي : المشي في الحوش للشعور بالتحرر من أعباء اليوم / وِردُ الآي / عنايتي بجسدي / الاندساس بين الأغطية والتهام كتابٍ برفقةِ كوب نسكافيه – لا يؤثر أي شيء علي إذا أردت النوم , ولكن الأرق رفيقٌ وفيّ على أية حال ! – وإطلالةٌ على رسائل الصديقات بهجة قلبي ()

كل ذلك بات أطيافاً لا أشعر بها ؛ وأنا أمر بأحد أسوأ حالاتي على الإطلاق , بعيدةً عن الوعي , اتصالي بالعالم في حده الأدنى بالقدر الذي يسيّر حياتي , وكل وسائل التواصل تسبب لي إرهاقاً بليغاً إذ لا أستطيعُ التركيز طويلاً أو التفاعل العميق , والمهام المنزلية تؤدى بلا جلبة وباستغراقٍ تام !

أنا التي تتقوقع نفسي عليّ بلا مبرر ,  كيمياء عقلي رماديةٌ جداً وخالية من أي ضوء ! , كل التفاصيلِ التي كانت تلونُ أيامي ما عدتُ أشعرها كأن الروح في غياهب أخرى .. الصداعُ أصبحَ ملازماً سيئاً والأفكارُ ما عادت جليّةً كالسابق : بل تتدافعُ كلها مرةً واحدةً لتفتكَ برأسي , كل شيءٍ فيّ واهن , وأرى العالمَ باهتَ الملامح بشكل لا يصدق !

أشعرُ بالخواء , بشيء ضاعَ مني فجأة ولم يعُد , والبكاءُ ترَفٌ لا يدرَكْ , أحدقُ في الحياة بخيبة وأحدثُ نفسي :

حسناً , كل شيءٍ سيتحولُ لومضات ذكرى يمكنني استرجاعها عندما أصبحُ على ما يُرام , سأغمضُ عيني وأستشعرها كأنما وقعت للتوّ …. يحدثُ ذلك وكأنني في عجلةٍ من أمري لقراءة شيءٍ بتمعُّن ؛ فأضيفهُ لخانةِ التفضيلات ممنّيةً نفسي بالعودة إليه وقراءته برويّة , ولكن الذي يحدث هو أن الوقتَ يمضي وأنا لا أعود والذكرياتُ في صندوقٍ مقفلٍ أضعتُ مفتاحه ! أعد لي شعوري يا الله =””””””””””””””

يا ملاذي .

04/09/2013

قلبي ينتحبُ وجعاً يا الله !

يجيئُكَ كسيراً فقيراً ؛ فاجبُرْهُ وأغْنِه .

يلوذُ بحماكَ خائفاً وجِلاً ؛ فأمِّنهُ وأغدقهُ سَكينة .

ضيمي والرجاوى كل ذلك بين يديك ..

حاجاتي وسُؤلي كلها أرفعها إليك .. يا الله ()

ياليتها بي وانت ماعاد ونّيت *

04/09/2013

أنتَ ماهرٌ جداً في جعلِ قلبي يقفزُ من بينِ ضلوعي من شدة خوفه عليك ,

جاعلاً مخيلتي تأخذني لأسوأ احتمالات تعرضك للأذى ..

بينما أنت – على ما يبدو – لا تُلقي لذلكَ بالاً !

أرجوكَ يا الله ؛ لا تفجعني عليه =””””

*من ونّتك ونّيت تسعين ونّه , يا ليتها بي وانت ما عاد ونّيت !

#للشاعر /خالد الفيصل

 

 

(هيَ) تُحاول !

01/09/2013

هيَ فقط تحاولُ أن تتنفسَ بشكلٍ مُلائم , تحاولُ أن تحيا !

ولكن يبدو أنه قد مر وقتٌ لا بأسَ بهِ قبلَ أن تُعيدَ الكرّة لتجدَ أنها قد فقدَتْ أنفها !

جنةٌ تغرقُ في الأنين !

01/09/2013

بينما يصحو قلبي على فجيعة , يستيقظُ الوجعُ ضارباً بلوعتهِ في عمقِ الوجدان .

الأجيالُ التي جرّدَتْ من الحياة , التي ذبحت مراتٍ ومرات ؛ والتي وضعت على قوائم انتظار حقوقها ولم تنلها أبدا !

مع كلّ زيتونةٍ اقتلعت من أرضهم نبتَ فيهم حَنين , ومع كل جرافةٍ آذتْ دارهم - التي بنوها بعرق جبينهم ومزجَ طينها

بشظفِ عيشهم – كلما ظهرت تجعيدةٌ حفرتْ في ملامحهم .

إنها فلسطينُ يا صاح ! هيَ في قلبي جنة ؛ لولا أنها تنضحُ بالألمِ وتغرقُ في الأنين .

وجعي اللذيذ .

29/08/2013

الكتابةُ مستاءةٌ مني .. أنا التي تماديتُ في العقوق !

فخيار التوقف يعني انتزاع إحدى رئتيّ , وخيار الاستمرارية له ضرائبه .

إنها قدَري , وجعي اللذيذ الجاعل مني كائناً على قيد الحياة ! .

سنزفّ في الجنان يا شقيقتي =”””

25/08/2013

رأسي مائلٌ باتجاه رأسكِ يا شقيقتي , ممددتين إلى جانب بعضنا ونلتحف بشرشفٍ أبيض . لا يبدو أي شيء مختلفاً عن بداية هذه الليلة حين توجهنا لغرفة النوم الخاوية إلا من ملاءاتٍ مهترئة ووسادتين , أنا وأنتِ مندستان تحت الغطاء الخفيف , وماما في الزاوية الأخرى من الحجرة لتتركَ لنا حرية التهامس ..

نتقاسمُ تفاصيل يومنا الذي غابت عنه الشمس منذ وقت طويل ! , وأنتِ يا طفلة الجراح الخمس تشعرين ببعض الخوف ولكن لا تدركين حجم القتامة التي أعيها لأن نصيبي أن أكبرك بسنيٍّ ثلاث .

آه يا شقيقتي ! , بابا غادر منذ سبعة أشهر مجاهداً وتركنا للدموع , وماما باعت أثاثنا قطعةً تلو الأخرى لتؤمن لنا الرّيّ والقوت .. ماما التي كبرت عشرين عاماً على عمرها .. تتأملنا , تتأمل الشبه العميق بيننا وبين بابا , تشمنا بحنان وتستودعنا الباري .

قلتِ لي – لما وجمتُ – :

-          تمنَّي ؟

-          أن يتوقفَ رعبُ “البراميل” التي تتساقطُ علينا كالمطر , وأن أستطيع إكمال دراستي .

-          وأنتِ يا جميلتي ؟

-          أن يعودَ بابا لنا , تذكرينَ عندما كنا نروي الحديقة معاً ؟

-          أجل أجل , ذبلت الآن ..

تخللتُ شعرها بيدي .

-          أليسَ لدى صغيرتي أمنيةٌ بيضاء ؟؟

-          أن لا يفعل بي الوحوش كما فعلوا بأحمد ابن جيراننا , أخذوهُ من بيتهِ بالقوة وعندما قاومهم أطلقوا عليه النار على مرأى ومسمع من أهله .. أنا لا أريد أن أموت , لا أريد للدم أن يسيل مني ولا أريد أن أرى ماما تنتحب !

لما شعرَت بانكماش جسدي ورأت تكشيرتي , ضحكت بحلاوة والتصقت بي أكثر ..

-          حسناً لا تكشري , لدي أمنيةٌ سرية !

-          وما هي يا صاحبة الأسرار الخطيرة ؟

-          اممممم أن نكبر معاً , سنصبحُ عروستين كأميرتين ببهائنا , ولكن أحذركِ من الآن ؛ أنا سأرتدي الفستان بلونٍ لؤلؤيّ لذا لا تقلديني واختاري لوناً آخر ..

-          ههههههه , لن أخطفه يا ذكية , ولا تنسي أيضاً باقة وردٍ كبيرة وأنيقة .. ثم ضممتها إليّ عذبةً وقبلتُ خديها وأنا أتمتم : نامي يا عروستي نامي ()

أغمضنا أعيننا على أمنياتنا السرية , ولكننا يا حبيبتي لم نصحُ !

رئتانا استنجدتا بحثاً عن أوكسجين .. الاختناقُ باغتنا .. سمعتُ حشرجةَ ماما يا صغيرتي سمعتها =””””””

وأحسستُ بتشنجات جسدكِ وما قدرتُ على التأوه أو الاستغاثة .

عيناي شاخصتان وكلما تشنجتُ مال رأسي نحوكِ أكثر .. وعندما توقفتِ عن إصدار أي حركة نزّ الدمعُ من عيني , وسال الدمُ من أنفي وفمي من شدة الضيم والوجع .

سامحيني يا حبيبتي , جسدي لا يقوى على الحراك والله إذ أردتُ أن أمدكِ بما تبقى لي في الحياة من أنفاس ..

هذا الكيماوي يدمر كل خليةٍ فيّ ما حيلتي ؟

ما عادت الحياة تتسعُ – يا حبيبة – لطفولتنا / لقلبينا .. ها أنا ذي روحي تصعدُ لباريها .. ارقدي يا صغيرتي لم تسل منكِ دماء , واطمئني ف ماما لن تبكينا !

السماء أرحبُ لأمنياتنا , وهناكَ نزفُّ ونغدو أجمل من الحور العين () , هناك ينتقمُ الله من قاتلينا ومن تواطأ , ونحنُ مخلدتين في النعيم .

نامي بسلامٍ يا حبيبتي , رأسي بجانب رأسك وجسدي ممددٌ إلى جوارك … لا تفتحي عينيكِ فما عاد من هذه الحياةِ جدوى .

دَعنا =”

17/08/2013

دعنا نبكي غماً على جراحات وخذلان المسلمين .
دعنا ندعو بحُرقةٍ للأمّ التي وضعتْ طفلها في اعتصام رابعة ,
ثم قُتلتْ هي وإياه في أسبوع العيد .
دعنا نتمرغُ حُزناً على عارنا والنكوص .
دعنا نقضي فرَقاً من حسابٍ عسير =”””””””

ومضُ الفرح =)

01/03/2013

ومضُ الفرح =).


%d bloggers like this: