أنا الخافقُ المجروحْ !

بسم المعلّمِ بالقلم , علّمَ الإنسانَ مالمْ يعلمْ .
السلامُ عليكمْ ورحمةُ الله وبركاتٌ منهُ تغشاكمْ إلى يومِ يُبعَثونْ .
تقودُكَ بحارُ الشّبكةِ إلى هُنا , فترسوا على الضّفاف . تدلُفُ إلى الجنّةِ بشغف , تتأملُها ,
تتنفسُ نسيمها , تستظلُّ بأفيائها .. فتتوهّجُ فيكَ الحياة .
تتحسّسُ ملامحَ حرفي برقّة , تكتشفُ جمالها , وعنفوانها ..
حيَّ هلاً بك نبضةً في القلبِ لا غناءَ عنها , تبعثُ بحضوركَ الفرح ,
وبتفاعلكَ الراقي تجعلنا نكتشفُ الجمال .

الخافقُ المجروحْ !
القلبُ النابضُ حُباً للأمةِ والحياة , والمجروحةُ والنازفةُ بالغُربةِ والحنين .
أُنثى الأضدادِ التي ليسَ لها مثيل , ساحرةُ الغموض حيناً , وشفافةٌ كالطفولةِ أحياناً .
دافئة , مُستقلةُ المشاعر لذلك فأنا أحبّ ببياض () .
بيني وبينَ الحُزنِ والعُزلةِ عهدُ وفاءٍ أسعى لنقضهِ بكل فخر ! , وأوجاعي ليست خيالاً تتوهمهُ
الحروفُ بل هي حقيقةٌ واقعةٌ أسعى لتغييرها .. أكرهُ الهاتف , والثرثرة , وأحبُّ التعبير بعيني أو
بالرسائل !
أخططُ دائماً , عقلي مدينةُ تفكير تُنضجُ كل
سائحيها ! , أمنياتي لا تنتهي , وأسعى لتحقيقها بتوفيق الله ثم إرادتي ..
الإيمانُ راحتي , والجنةُ مُبتغايْ . ويراعي نورٌ ونار .
سُميّة بنت ماهر البديوي .
ثمّةَ وثيقةٌ تُشيرُ بأني من أبناءِ عليّ بن أبي طالب وزوجهِ فاطة الزهراء – رضيَ الله عنهم – ,
لا أذكرُ هذا استعلاءً ؛ بل لأرضيَ حاجةَ الموغلينَ في القبلية ربما !
أشرقتُ في الدوحةِ : 1/7/1996 م . محظوظةٌ أنا بوطنٍ كَ قطرْ ,
لا أحملُ جنسيّتهُ العُنّابيّة؛ ولكني لا أرضى بغيرهِ لي وطنا ! .
في الصفِّ الأولِ الثانويّ ,
أحفظُ كتابَ الله كاملاً ولله الحمد , وأسعى للعمل به حتى أفوز بخير الدنيا والآخرة .
متفوقةٌ ومن الأوائل - والحمدُ لله – , ورغمَ ذلك لا أرغبُ بإكمال المرحلة الجامعية إلا انتساباً ,
فأنا أؤمنُ بشهاداتِ الإنجاز , وليسَ بشهادات حشوِ العقول ! .
الحياةُ جميلة , وجمالها بأن نحياها بعمق , ليسَ بالنومِ والخمول ,
ولا بالعملِ الذي لا ينقطعُ بل يقطعُ أرواحنا , وفي كلتا الحالتين استخفافٌ بالحياة .
دلفتُ إلى هذا العالم – الشبكة - منذ مدة لا تزيدُ عن أربعة أعوام , وأسألُني : ماذا حققت ؟
اشتركتُ في منتديات نسائية عديدة , نلتُ التميز فيها , ترقيتُ في بعضها إلى فريق التطوير ,
وفي بعضها إلى الإشراف .. انقطعتُ عن المنتديات نهائياً , لكنني ربحتُ أصدقاءً رائعين ,
وتعلمتُ معنى العمل الجماعي والمشاركة .
أنشأتُ مدونةً لمدةٍ قصيرة , تعرفتُ على عالم التدوينِ عن قربٍ وأحببته , ثم أنشأتُ مدونتي الحالية :
ملامحُ حرف , وضفافُ جنة . بمؤازرةٍ رائعة من صديقتي : همة فتاة ..
حيثُ تولت جميع الأمور المتعلقة بالتصميم .
مضى على إنشاء المدونة عام , حظيت بهطول ما يربو على 17 ألف زائر ,
و 22 متابع عبر البريد الالكتروني.
وهُنا ترعرعت , صنعتُني , وأحببتُني .. رغماً عن أنفِ قراصنةِ الشبكة ومنتحلي شخصيات البشر !
القراءة جزءٌ مني , والكتابةُ حياتي وكياني ووجداني . أحبّ الورق , والحبر ..
وقلّما نمتُ وليسَ تحتَ وسادتي دفترٌ وكتابٌ وقلم ! .
|
للزوار وإبداء التعليقات حول المدونة : نقشُكُم على حائطِ الجنّة ؛
للتواصلِ البناءِ بيني وبينكم : نبضُ وصالِكُمْ ♥ ؛
تَدويناتي (كِتاباتي ) : حرفٌ من الوجدان ؛
|
روابطي .
|

الكتبُ حياةٌ أخرى , والقراءةُ رئةٌ ثالثة , عالمٌ من الجمال والرقيّ .. كلما قرأتَ كلما سموْت ..
وأنا أشارككَ بقائمةِ الكتبِ التي أقرؤها :
* لزيارة الصفحة أو للتعليق اضغط على العنوان | لتحميل الملف مباشرةً : اضغط على تحميل
|
حينما يَرقى الحرفُ , ويسمو المعنى , ويهطلُ المدادُ غيثا ..
نقشُ حروفي مُخلّدةً على خدَّ السحابِ , خلابةٌ هي كالسحاب , شفافةٌ كالمطر ,
وكالشمسِ المتوهجةِ في كبدِ السماء ..
كِتابي الالكتروني الأول : نقشٌ على خدّ السحاب
|
حرفٌ شعريٌّ رقيق , ومُلتهب . الشعرُ حالةٌ فوقَ الشعور , وحيٌ وإلهام ..
نَوْرٌ = وردٌ أولَ ما تفتح | فنن=غُصن !
تمتعوا بالحرف , فجنةُ الشعرِ فاضت بالجمال ()
حيثُ نَوْرُ حروفي يُزهرُ على فنن الشعرِ في باكورته .
كتابي الشعريَّ الالكتروني الأول : نَوْرٌ على فنن
* لمحبّي اقتباس حروفي : ذيّلوها رجاءً ب : الخافقُ المجروحْ ! @ مدونة ملامح حرف .
أو وضع الرابط . شكراً لأمانتك وصدقك ورقيّك ~
بحمد الله , تم نشر الكتابُ الالكترونيّ الثالث : وطنُ الحنينْ .
ترقبوا الأفضل دائماً .
تحيةٌ تليقُ بحضوركم الراقي , وببصماتكم وتعقيباتكم الأرقى .()
الخافقُ المجروحْ !
