لولاك ما بكينا *

أن تكونَ ذكرى أول حديث بينهما هي أنها بكت بعده ليومين متتاليين . وهي التي طالما سهرت

تفكر كيف ستختزل حكايات العمر الذي لم تقضه معه , شعرت أنهُ لا يهتم ؛ ينتقي ما يريدُ سماعه

فحسب . وماذا عن الحب الذي غرس بذرة في قلبها تجاهه بعدما كانت مشاعرها محايدة ؟ ماذا تفعل برغبتها

الصادقة في أن تحيا حباً حقيقياً بكل الجنون والاندفاع واللهفة الممكنة ؟ تشعرُ أنها تمشي على أرضٍ شوكيّة ,

بكثيرٍ من الحواجز المرئية والخفية أيضاً , والوضع من التعقيد بحيث لن تتمكن من ترك كل شيء خلف ظهرها

فقط لتعود لسلامها الذاتي مع قلبها ! .

أجل والله لولاك ما بكينا .. ولا هانت مدامعنا علينا *

خالد الفيصل .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: